القمة الثلاثون للخليج قرارات وتفاق تحت القبب وضع الاتفاقات في سله المهملات حتى اليوم لم يكن هناك اتفاق على ابسط الأمور وهو تنقل أبناء الخليج بين الدول ولم نتفق على الجوازات الموحدة والعملة ووووو و
وكل هذا مربوط بالوقت بين الزعماء وان كان حتى سياسيين لم يكن هناك اتفاق موحد أو مجاملات في اخذ القرار كل دوله تجنح لوحدها هذا ما نسمع عنه وما نراه وكل قمة تنعقد تكون تحت ظروف وأزمات هذا ما يسبق القمم حتى لا يحمل المواطن الخليجي الزعماء فشل الاتفاق ان وجد وان كان اغلبها حبر على ورق انظر حتى الإعلام لم يكن موحدة في نقل القمة كل دولة لها مراسلين وشعار تحمل قنواتهم لماذ ا لم يكن هناك إعلام موحد هل ينجح لكويت اليوم في طرح شي ملموس للمواطن الخليجي حقيقي خلال عام 210م حتى نتفاعل ونقول ابشر شبعنا منها حتى أننا صرنا لبعضنا متصيدون أخطاء بعضنا البعض


























